روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | راسلنا

   
الأخبار
الإدارة
جديد الصور
قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18


الإهداءات


العودة   منتديات أنوار المدينة المنورة > أنوار المدينة المنورة العامة > المواضيع العامة

رد
 
أدوات الموضوع طرق عرض الموضوع
قديم 07-02-2010, 03:44   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
بحر الشوق
 
إحصائية العضو







 

بحر الشوق غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 
 

 

 

 

Ss7008 لماذا ينتهي الحب؟؟


 

[


frame="1 98

"]لماذا ينتهى الحب ؟

[frame="1 98"]

الموضوع رائع وهام جداً

أنصح بقرائته كاملاً؟؟؟





لماذا ارتفعت معدلات الطلاق؟



هل نعاني من أزمة في الحب؟ هل فقدنا القدرة عليه؟



على الرغم من أن كل أغاني الشباب اليوم تتكلم عن موضوع واحد فقط و هو الحب....إلا ان الإحصائيات الرسمية تبين ارتفاع معدلات الطلاق أكثر من أي وقت مضى.



لماذا ارتفعت معدلات الطلاق لهذه الدرجة بين الشباب؟



للإجابة على هذا السؤال دعونا نضع الحب تحت المجهر، ونحاول أن نفهمه بشكل علمي.



السبب الأول : الحب في المرتبة الثالثة !



هل تعرفون هرم ماسلو ؟

عالم النفس الشهير أبراهام ماسلو، رتب (الحاجات الإنسانية) ترتيبا تصاعديا..
هرم ماسلو







يجب أن يحقق الإنسان بالترتيب :



أولا : حاجاته الجسدية (الأكل والشرب والنوم والجنس...)

ثانيا: الإحساس بالأمان
ثالثا: الحب و الانتماء
رابعا: الاحترام
خامسا: تحقيق الذات





نلاحظ هنا أن الحب جاء في المرتبة الثالثة.. يقول د. ماسلو أنه يجب أن يحقق الإنسان أولا حاجاته الجسدية و الأمان، كي يكون قادرا على الحب والانتماء!



لو تأملنا هذه النظرية، فإن سؤالاً هاما يطرح نفسه هنا:




- الشاب المقبل على الزواج.. هل استطاع أن يحقق النقطتين الأولى والثانية بشكل كامل؟



لو تأملنا حياة الشاب المقبل على الزواج سنجد خللا في النقطة الثانية تحديدا.. لا يوجد شاب عادي يشعر بالأمان بشكل كامل أعني الأمان المادي و الوظيفي واطمئنان الشاب لقدرته على الإنفاق على أسرته و توفير أبسط حاجاتها !



لو تأملنا أيضا نظرية الإداري ستيفن كوفي في كتابه الشهير العادات السبع للناس الأكثر فعالية، سنجد أنه يطرح تصورا منطقيا جدا.. هل يمكن لشخص لم يشبع حاجاته الخاصة، أن تكون له القدرة على العطاء؟



تحقيق الذات درجة عالية من درجات النمو العقلي.. لو لم يستطع الإنسان أن يحقق ذاته ، لن يستطيع أن يساعد الآخرين لتحقيق ذواتهم.. لا يمكن للمرء أن يعطي، دون أن يمتلك.



السبب الثاني : الدوبامين !





هل كيمياء الحب ويختلف عن كيمياء الزواج ؟



علميا هذا صحيح..



ففي مراحل الحب الأولى تزداد نسبة مواد منها الدوبامين والذي يلعب دورا في الانجذاب العاطفي.



أما العلاقات طويلة الأمد.. فالدوبامين ليس كافيا لاستمرار الحب.. هو أعطاك الانجذاب ولكنه ليس ضمانا لاستمرار العلاقة.



أما في الزواج فالموضوع يختلف.



في دراسة مثيرة في جامعة كاليفورنيا – سان فرانسيسكو، وجدوا أن الأزواج الذين يتميزون بعلاقة زوجية طيبة، لوحظ ارتفاع نسبة هرمون الأوكسيتوسين في أجسادهم.. وهي مادة مختلفة تماما عن الأولى.



ما الذي يعنيه هذا ؟



يعني ببساطة، ان كيمياء الحب (بأشواقه و لوعته) مختلفة عن كيمياء الزواج ( العلاقات المستمرة طويلة الأمد)



هذا الكلام أهم مما نتخيل.. فنظرة البعض للزواج خاطئة من الأساس.. البعض يبني فكرة الزواج على الانجذاب العاطفي فقط على اعتبار أنه الحب، و هو ما تؤكده كل الأغاني العاطفية والدراما بشكل متكرر .. ولكن حين يكبر الشاب وفي ذهنه هذه الفكرة عن الزواج، سيكتشف أن مادة الدوبامين ستنتهي سريعا.. زالت نشوة الحب ولابد من الأوكسيتوسين كي تتحمل العلاقات طويلة الأمد..



مراحل الحب



يبدو أن المشكلة الحقيقية تكمن في فهمنا لكلمة الحب هذه..

إذا لم يكن الحب هو (اللوعة و الشوق و الوله..)، فما هو الحب إذن ؟





لو تأملنا أي علاقة مثالية، سنجد انها تمر بثلاثة مراحل..



- المرحلة الأولى : الانبهار:



إنها مرحلة الدوبامين..

في هذه المرحلة تكون القصة في بدايتها .. لم يلبث سهم الكيوبيد ان ينغرس في القلبين البريئين..





تتميز هذه المرحة بالتالي :

ترى الشخص الذي تحبه و كأنه ( كامل) و لا نقص فيه.. ظريف وخفيف الظل وتكون سعيدا وأنت معه.. تشعر انه مختلف عن كل من قابلتهم في حياتك .. باختصار : ستشعر أنه (كامل)..





هذه المرحلة هي التي أنتجت كل قصائد الحب والأغاني في التاريخ الإنساني.. و هي المرحلة الوحيدة التي تركز عليها وسائل الإعلام و الدراما الرومانسية.. لأنها – كما نعلم جميعا- أروع ما في العلاقات الإنسانية..



لكن هناك شيء مهم جدا :

احذر كل الحذر من قرار الإرتباط في هذه المرحلة !





- المرحلة التانية: الاكتشاف



هي مرحلة ان يتعرف كل منهما على الآخر..



بمرور الوقت ستكتشف ان هذا الشخص الذي تحبه ليس كاملا كما كنت تظن .. هناك عيوب هنا و هناك و أشياء لم تكن تعرفها.. بل أشياء تضايقك فعلا !



هل هذا طبيعي ؟

الإجابة : طبيعي تماما.. و حين تجد أن هذا يحدث في علاقتك الجادة فاعلم أنك تسير في الطريق الصحيح ..





في هذه المرحلة تختفي الصورة المزيفة التي كنت تراها في مرحلة الإنبهار.. سترى الشخص على طبيعته و في هذا الوقت يمكنك ان تقرر..



- المرحلة الثالثة: مرحلة التعايش ..



و هي مرحلة الأوكسيتوسين..!

في هذه المرحلة يصل الطرفان إلى معرفة كاملة بعيوب بعضهما البعض.. يعرفون ما هي العيوب و يتكيفون معها و يستطيعون التعايش معها ..





هذه المرحلة هي أصعب مرحلة في العلاقات .. لأنها تتضمن وسيلتكما لحل الخلافات التي تنشب – حتما – بينكما .. و كيفية تعامل كل منكما مع عيوب الآخر..



هذه المرحلة إن تجاوزها الطرفان بنجاح، تعني أقصى درجات الحب التي من الممكن أن تصل إليها العلاقة .



هل تعرف لماذا ؟

الحب في مرحلة الإنبهار طبيعي، لأنك لا ترى عيوبا .. لكن وصولك إلى مرحلة التعايش فهذا يعني أنك عرفت شخصا وأدركت عيوبه وظللت مصرا على الحياة معه رغم كل شيء..
هذا هو الحب.





العلاقة الناجحة هي العلاقة التي تحافظ على اتزانها في جميع هذه المراحل ..



بعد أن نصل لمرحلة التعايش.. لا بأس من أن نستحث مرحلة الإنبهار من حين لآخر.. نزور ذات الاماكن التي كنا فيها في بداية تعارفنا .. كلمة رقيقة.. لمسة حانية .. هدية بسيطة..



هذه هي العلاقة المثالية .. و ليست مرحلة الانبهار فقط كما توهمك الدراما..



يقع في هذا الشرك ملايين من الناس.. حين يجدون أن علاقتهم قد نضجت أخيرا وانتقلت إلى المرحلة التالية ،، يعتبرون هذا فشلا لأن مشاعرهم قد تغيرت دون أن يفهموا السبب..



و يكون هذا سببا في إفساد علاقة رائعة .

هذا هو الحب الحقيقي ..
فهل هذا ما يبحث عنه الشباب حقا؟



[/frame]
[/frame]

 

 

   

رد باقتباس
قديم 07-02-2010, 10:48   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
خلود
 
صورة رمزية خلود
 

 

 
إحصائية العضو







 

خلود غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 
 

 

 

 

افتراضي


 

كلام جميل جدا ....
حقيقة ارى اشكال الابداع تتلون امام ناظري من خلال هذه الصفحه اشكر لك لهيب الشوق طرحك الجميل..
دمتي بسعاده ياجمل الكتاب........

 

 

   

رد باقتباس
قديم 08-02-2010, 12:26   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
غالي الأثمان
 

 

 

افتراضي


 

اخي لهيب الشوق

فعلآ موضوعك علمي وأنا اقراه الأن احسست اني كل ما طاف على من الزمن الأن أقراه هنا في متصفحك
فعلاّ مرحلة التعايش هي المرحله التي يجب الأنتظار حتي وصولها لكي لانقع في 000000 !
ارحب فيك بقلمك الرائع 0

 

 

التوقيع

عمري ما فكرت فيك .. وما خطر في البال حبك .. لين قلبي قال أبيك .. وقالت عيوني أحبك .

قمت أفز لشوفتك .. وأتحرى جيتك .. أنتظر حبي الجديد .. بعد ما فكرت فيك .

كنت أشوفك من قريب مع جميع الناس عادي .. ما تخيلتك حبيب .. رايح بقلبي وغادي .

تبسم ترى العمر فاني .. تبسم وإياك تنساني .. تبسم ترى الهنا لحظة .. تبسم ولو علشاني .

إن كنت بروحك أنا ثانيك .. وإذا متضايق أنا أسليك .. وإذا مستانس الله يهنيك .


   

رد باقتباس
قديم 10-02-2010, 02:40   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
شموع الوله
 
صورة رمزية شموع الوله
 

 

 
إحصائية العضو








 

شموع الوله غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 
  المصمم المميز

 

 

 

افتراضي


 

موضوع رائع جداً لـ وصف العلاقات الانسانيه لـكنه يفتقر للحقائق العلميه
من الممكن فعلاً أن تكون هي تلك المراحل الي تمر بها أسمى علاقه انسانيه
لكن عزيزي الكاتب لا أوافقك الرأي في بعض النقاط
مثلا هرمون الدوبامين هو ناقل للرسائل والأشارات العصبيه من وألى الدماغ !
أيه أنه ليس فتره مؤقته وتنتهي !

أي انه كما ينقل الاحساس بالسعاده ينقل الاحساس بألم !

لكن دوره الاكبر يكون علاجي عن طريق عقاقير طبيه وخاصا لـ مرض بارنكسون
ـ الشلل الرعاشي _ وأمراض الغدة النخامية والسكتات القلبية، للذك تجده بكثره في أقسام العنايات
فهل يعقل أن المرضى الذين يتعالجون بـ الدوبامين ذوي أحساس مرهف أكثر من غيرهم !

/
ودي

 

 

التوقيع


آخر تعديل بواسطة شموع الوله بتاريخ 10-02-2010 الساعة 02:46 .  

   

رد باقتباس
رد

أدوات الموضوع
طرق عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

الانتقال إلى




Powered by vBulletin V3.8.4. Copyright ©2000 - 2010
Jelsoft Enterprises Ltd.